وضع يائس
في مدينة ليو يانغ، جلس جميع مراسلي جريدة الأمل بهدوء في المقر منتظرين مكالمة. تم تعيين أحد مراسليهم لمتابعة ليو لان إلى المعقل 61. وبالمصادفة، كان هذا المراسل محظوظًا بما يكفي للنجاة من هجوم الكروم الزاحفة وأبلغ جريدة الأمل عن الوضع عبر هاتف الأقمار الصناعية.
بيب بيب بيب. انقطع الخط مباشرة بعد انهائه لكلامه. في غضون ذلك، التزم قسم التحرير في جريدة الأمل الصمت التام. بدأت العديد من الموظفات يبكين بشدة لدرجة أنهن لم يعد بإمكانهن التحدث. كان من النادر جدًا بالنسبة لهن تجربة فراق زميل إلى الأبد.
لكن المراسل اضطر إلى إنهاء المكالمة على عجل حيث فر حفاظًا على حياته. في غضون ذلك، ترك الجميع في جريدة الأمل عاجزين عن الكلام بسبب التطورات. لقد مرت البشرية لتوها بغزو من قبل التجارب، والآن، واجهوا كارثة أخرى.
‘لا تدع أحزان عصرنا تصبح حزنك أيضًا’.
أعرب رئيس التحرير، جيانغ شو، عن أسفه لمدى وصول الأخبار السيئة دون توقف منذ العام السابق.
“تفضل” ضغط جيانغ شو على زر مكبر الصوت. على الجانب، جهز الكاتب السريع¹ نفسه لتسجيل التفاصيل.
فجأة، رأى جيانغ شو الإعلان المنشور في الصفحة الخامسة من جريدتهم بجانبه.
أثناء حديثهما، وصلت مجموعتهم المكونة من أكثر من عشرة أشخاص إلى مدخل محل تجاري متوسط الحجم. ركض تشو شي إلى الداخل بينما صرخ “اسحبوا الباب المعدني إلى أسفل!”
‘لا تدع أحزان عصرنا تصبح حزنك أيضًا’.
“تفضل” ضغط جيانغ شو على زر مكبر الصوت. على الجانب، جهز الكاتب السريع¹ نفسه لتسجيل التفاصيل.
’61’.
سأل جيانغ شو على الفور “هل أنت مصاب؟ هل وجدت مكانًا مناسباً كملجأ؟”
ظل جيانغ شو يفكر في هذا الأمر من مدة. ما الذي رمز له ’61’ بالضبط؟ في ذلك الوقت، على الرغم من أنه وعد رين شياو سو بلطف بأنه سينشر الإعلان نيابة عنه، كان جيانغ شو يأمل في الواقع أن تظل الصحيفة محايدة حتى لا تصبح أداة للآخرين لنقل رسائلهم.
سأل جيانغ شو على الفور “هل أنت مصاب؟ هل وجدت مكانًا مناسباً كملجأ؟”
ومع ذلك، فقد أحب هذه الكلمات كثيرًا لدرجة أنه لم يستطع الموافقة على عدم نشرها.
قال جيانغ شو “لقد تلقيت بالفعل أخبارًا تفيد بأن قوات اتحاد وانغ قد انطلقت إلى المعقل 61 ومن المحتمل أن تصل إلى هناك بحلول ظهر هذا اليوم. أما فيما يتعلق بما إذا كان لديهم طريقة للتعامل مع الكروم الزاحفة، فهذا لا يزال غير معروف …”
ولكن الآن بعد أن شاهد الرقم ’61’ مرة أخرى، فقد منحه شعورًا مختلفًا بعض الشيء هذه المرة. هل من الممكن أن الشاب قد لمح إلى أن المعقل 61 سيواجه كارثة مثل هاته التي تحدث الآن؟ لكن كيف لذلك الشاب أن يتنبأ بهذا؟
لكن تلك الأوقات الرائعة قد انتهت. قطعت نقطة تحول ضخمة خلال تلك الفترة الأوقات السعيدة لليو لان وتشينغ شين وغيرهما.
هل ذلك الشاب هو من زرع الكروم الزاحفة؟
لكن المراسل اضطر إلى إنهاء المكالمة على عجل حيث فر حفاظًا على حياته. في غضون ذلك، ترك الجميع في جريدة الأمل عاجزين عن الكلام بسبب التطورات. لقد مرت البشرية لتوها بغزو من قبل التجارب، والآن، واجهوا كارثة أخرى.
شعر جيانغ شو أن هذا الاحتمال ضعيف كثيراً، لكنه لم يستطع سوى ربط الرقم ’61’ بالوضع الحالي. ومع ذلك، لم يستطع معرفة سبب كل هذا بالضبط.
أصبح ذلك الشاب فجأة غامضا جدا لجيانغ شو.
أصبح ذلك الشاب فجأة غامضا جدا لجيانغ شو.
في هذه اللحظة، وصلت المكالمة التي انتظرها الجميع فجأة. نظر الجميع إلى جيانغ شو حيث أخرجه رنين الهاتف من أفكاره. رفع الهاتف وقال “هنا جيانغ شو”
في هذه اللحظة، وصلت المكالمة التي انتظرها الجميع فجأة. نظر الجميع إلى جيانغ شو حيث أخرجه رنين الهاتف من أفكاره. رفع الهاتف وقال “هنا جيانغ شو”
حتى في مثل هذا المعقل الكبير، لم يكن هناك في الواقع العديد من الأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها البشر.
“رئيس التحرير! إنه تشو تاو! أنا حاليًا في وسط المعقل 61”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’61’.
سأل جيانغ شو على الفور “هل أنت مصاب؟ هل وجدت مكانًا مناسباً كملجأ؟”
ت.م: شكرا لكل من يترك تعليقا يشكرني ويشجعني فيه أنا أقرأ جميع تعاليق الفصول❤️.
لم يسأل جيانغ شو مباشرة عما يحدث في المعقل 61 في هذه اللحظة، بدلا من ذلك، أظهر قلقه بشأن سلامة تشو تاو أولا. ومع ذلك، قاطع تشو تاو جيانغ شو “رئيس التحرير، دعني أقدم لك تحديثًا موجزًا عن الوضع أولاً. وإلا فقد يكون الأوان قد فات”
لكن تلك الأوقات الرائعة قد انتهت. قطعت نقطة تحول ضخمة خلال تلك الفترة الأوقات السعيدة لليو لان وتشينغ شين وغيرهما.
“تفضل” ضغط جيانغ شو على زر مكبر الصوت. على الجانب، جهز الكاتب السريع¹ نفسه لتسجيل التفاصيل.
قال جيانغ شو “لقد تلقيت بالفعل أخبارًا تفيد بأن قوات اتحاد وانغ قد انطلقت إلى المعقل 61 ومن المحتمل أن تصل إلى هناك بحلول ظهر هذا اليوم. أما فيما يتعلق بما إذا كان لديهم طريقة للتعامل مع الكروم الزاحفة، فهذا لا يزال غير معروف …”
كانت مسؤولية جيانغ شو كرئيس تحرير الاهتمام والقلق على مرؤوسيه.
في آخر لحظة، تحرك الباب الأسطواني للأسفل أخيرًا واحتجز الجميع داخل المحل التجاري متوسط الحجم!
ومع ذلك، فإن تشو تاو، الذي عمل في مجال التغطية الصحفية الميدانية، امتلك أيضًا واجباته وافتخر بكونه مراسلا لجريدة الأمل.
لكن المراسل اضطر إلى إنهاء المكالمة على عجل حيث فر حفاظًا على حياته. في غضون ذلك، ترك الجميع في جريدة الأمل عاجزين عن الكلام بسبب التطورات. لقد مرت البشرية لتوها بغزو من قبل التجارب، والآن، واجهوا كارثة أخرى.
“بالأمس، تم غزو نصف المعقل فجأة بواسطة الكروم الزاحفة. لكن لسبب ما، توقف فجأة عن التحرك في وقت لاحق، مما جعل وسط المعقل آمنًا مؤقتًا. لكن بعد 24 ساعة بدأت بالانتشار واستمرت في غزوها. ومع ذلك، فإن المنطقة التي تعرضت للهجوم هذه المرة لم تكن كبيرة. بعد ست ساعات، أي قبل فترة وجيزة، بدأ ينتشر ببطء نحو وسط المعقل مرة أخرى. في الوقت الحالي، لم يتبق سوى مساحة تبلغ بضعة آلاف من الأمتار المربعة في وسط المعقل حيث يمكن للسكان الاحتماء بها. ومع ذلك، فقد ازدادت وتيرة الهجمات” قال تشو تاو بقلق.
في آخر لحظة، تحرك الباب الأسطواني للأسفل أخيرًا واحتجز الجميع داخل المحل التجاري متوسط الحجم!
صمت جيانغ شو. بضعة آلاف من الأمتار المربعة لا تبدو وكأنها منطقة صغيرة، ولكن في سياق المعقل بأكمله، اعتبرت هذه المنطقة في الأساس قطرة في المحيط.
قال تشو تاو على الطرف الآخر من الخط “من فضلك قل لوالدي أنني أحبهما. ربما تجادلت معهما كثيرًا عندما كنت صغيرًا، لكنني أدركت التضحيات التي قدموها لي بعد أن كبرت. أيضًا، من فضلك قل لتشانغ ليانغ يو ألا تنتظر عودتي”
حتى في مثل هذا المعقل الكبير، لم يكن هناك في الواقع العديد من الأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها البشر.
ضحك ليو لان بقوة بينما تواجد على ظهر تشو شي. عبس هذا الأخير وقال “الجميع يفرون للنجاة بحياتهم، ما الذي يضحكك الآن!”
قال جيانغ شو “لقد تلقيت بالفعل أخبارًا تفيد بأن قوات اتحاد وانغ قد انطلقت إلى المعقل 61 ومن المحتمل أن تصل إلى هناك بحلول ظهر هذا اليوم. أما فيما يتعلق بما إذا كان لديهم طريقة للتعامل مع الكروم الزاحفة، فهذا لا يزال غير معروف …”
ت.م: شكرا لكل من يترك تعليقا يشكرني ويشجعني فيه أنا أقرأ جميع تعاليق الفصول❤️.
قال تشو تاو على الطرف الآخر من الخط “من فضلك قل لوالدي أنني أحبهما. ربما تجادلت معهما كثيرًا عندما كنت صغيرًا، لكنني أدركت التضحيات التي قدموها لي بعد أن كبرت. أيضًا، من فضلك قل لتشانغ ليانغ يو ألا تنتظر عودتي”
ت.م: شكرا لكل من يترك تعليقا يشكرني ويشجعني فيه أنا أقرأ جميع تعاليق الفصول❤️.
فهم جيانغ شو من هذه الكلمات، التي بدت مشابهة للكلمات الأخيرة للشخص، أن تشو تاو يعرف وضعه جيدا. قبل أن تصل قوات اتحاد وانغ إلى المعقل 61، فإن الكروم الزاحفة ستصل إليهم جميعًا بالتأكيد. سيكون الوقت قد فات حينها!
سُمع فجأة صراخ صاخب من الطرف الآخر من الخط. قال تشو تاو بقلق “بدأت الكروم الزاحفة تتحرك مرة أخرى. أنا الآن متجه نحو متجر مع ليو لان والآخرين …”
“هل تندم على كونك مراسلًا؟” تنهد جيانغ شو.
فهم جيانغ شو من هذه الكلمات، التي بدت مشابهة للكلمات الأخيرة للشخص، أن تشو تاو يعرف وضعه جيدا. قبل أن تصل قوات اتحاد وانغ إلى المعقل 61، فإن الكروم الزاحفة ستصل إليهم جميعًا بالتأكيد. سيكون الوقت قد فات حينها!
سُمع فجأة صراخ صاخب من الطرف الآخر من الخط. قال تشو تاو بقلق “بدأت الكروم الزاحفة تتحرك مرة أخرى. أنا الآن متجه نحو متجر مع ليو لان والآخرين …”
ضحك ليو لان بقوة بينما تواجد على ظهر تشو شي. عبس هذا الأخير وقال “الجميع يفرون للنجاة بحياتهم، ما الذي يضحكك الآن!”
بيب بيب بيب. انقطع الخط مباشرة بعد انهائه لكلامه. في غضون ذلك، التزم قسم التحرير في جريدة الأمل الصمت التام. بدأت العديد من الموظفات يبكين بشدة لدرجة أنهن لم يعد بإمكانهن التحدث. كان من النادر جدًا بالنسبة لهن تجربة فراق زميل إلى الأبد.
ظل جيانغ شو يفكر في هذا الأمر من مدة. ما الذي رمز له ’61’ بالضبط؟ في ذلك الوقت، على الرغم من أنه وعد رين شياو سو بلطف بأنه سينشر الإعلان نيابة عنه، كان جيانغ شو يأمل في الواقع أن تظل الصحيفة محايدة حتى لا تصبح أداة للآخرين لنقل رسائلهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يسأل جيانغ شو مباشرة عما يحدث في المعقل 61 في هذه اللحظة، بدلا من ذلك، أظهر قلقه بشأن سلامة تشو تاو أولا. ومع ذلك، قاطع تشو تاو جيانغ شو “رئيس التحرير، دعني أقدم لك تحديثًا موجزًا عن الوضع أولاً. وإلا فقد يكون الأوان قد فات”
“أسرع واركض!” حمل تشو شي ليو لان على ظهره وانطلق بخطوات متسارعة. في هذه الأثناء، واصل جنود اتحاد تشينغ حراسته، مستعدين للدفاع ضد أي كروم زاحفة قد تقترب منهم في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت جيانغ شو. بضعة آلاف من الأمتار المربعة لا تبدو وكأنها منطقة صغيرة، ولكن في سياق المعقل بأكمله، اعتبرت هذه المنطقة في الأساس قطرة في المحيط.
لم يعد هناك الكثير من الأماكن التي يمكنهم الاختباء فيها. اقترب الكروم الزاحفة خلفهم مثل موجة ضخمة، تردد معها خليط من صرخات وتوسلات سكان المعقل من حولهم.
كانت مسؤولية جيانغ شو كرئيس تحرير الاهتمام والقلق على مرؤوسيه.
ضحك ليو لان بقوة بينما تواجد على ظهر تشو شي. عبس هذا الأخير وقال “الجميع يفرون للنجاة بحياتهم، ما الذي يضحكك الآن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جيانغ شو أن هذا الاحتمال ضعيف كثيراً، لكنه لم يستطع سوى ربط الرقم ’61’ بالوضع الحالي. ومع ذلك، لم يستطع معرفة سبب كل هذا بالضبط.
“تذكرت شيئًا ما” قال ليو لان “هل تتذكر عندما كنا صغارًا ونتسكع في الشوارع، لطالما لاحقتني مجموعة من أطفال اتحاد تشينغ أنا وتشينغ شين في جميع الأنحاء لخوض معارك قتالية؟”
ضحك تشو شي أيضا “كيف لي أنسى؟ كان تشينغ شين لا يزال خجولًا في ذلك الوقت، لكنه ظل دائمًا الأكثر قسوة في هجماته. حتى عندما لعبنا الفرس والفارس على الظهر²، لطالما لجأ ابن العاهرة ذاك، تشينغ شين، للهجمات المخادعة لإسقاطنا بسرعة”
ضحك تشو شي أيضا “كيف لي أنسى؟ كان تشينغ شين لا يزال خجولًا في ذلك الوقت، لكنه ظل دائمًا الأكثر قسوة في هجماته. حتى عندما لعبنا الفرس والفارس على الظهر²، لطالما لجأ ابن العاهرة ذاك، تشينغ شين، للهجمات المخادعة لإسقاطنا بسرعة”
حتى في مثل هذا المعقل الكبير، لم يكن هناك في الواقع العديد من الأماكن التي يمكن أن يختبئ فيها البشر.
على الرغم من أنهم فروا للنجاة بحياتهم، كان الاثنان يتمازحان حول أمور غير ذات صلة ويتذكران الماضي. لقد شعرا أنهما إذا لم يفعلوا ذلك الآن، فقد لا تتاح لهما فرصة أخرى لتذكر الماضي.
لكن تلك الأوقات الرائعة قد انتهت. قطعت نقطة تحول ضخمة خلال تلك الفترة الأوقات السعيدة لليو لان وتشينغ شين وغيرهما.
“كلما دخلت في شجار في ذلك الوقت، كنت دائمًا أتعرض للضرب من قبل والدي بعد عودتي إلى المنزل” قال ليو لان وهو يضحك “لطالما وقف تشينغ شين بجانبه بنظرة بريئة على وجهه كما لو أنني أنا من ضلله. بالتفكير في الأمر الآن، كانت تلك الفترة في الواقع أسعد وقت بالنسبة لي. لم تكن قد انضممت رسميًا إلى اتحاد تشينغ في ذلك الوقت، ولم يكن تشينغ شين أيضًا ظل اتحاد تشينغ بعد”
‘لا تدع أحزان عصرنا تصبح حزنك أيضًا’.
لكن تلك الأوقات الرائعة قد انتهت. قطعت نقطة تحول ضخمة خلال تلك الفترة الأوقات السعيدة لليو لان وتشينغ شين وغيرهما.
في مواجهة الكروم الزاحفة التي تقترب منهم بقوة، قام عدد قليل من جنود اتحاد تشينغ بسحب الباب من الأعلى دون أي خوف على وجوههم. في اللحظة التي أغلق فيها الباب نصف البوابة، اقتربت الكروم الزاحفة إليهم. الأمر المؤسف أكثر هو أن الباب تعطل أيضًا.
“هل تعتقد أنه يمكننا الهروب من هنا؟” سأل تشو شي فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت جيانغ شو. بضعة آلاف من الأمتار المربعة لا تبدو وكأنها منطقة صغيرة، ولكن في سياق المعقل بأكمله، اعتبرت هذه المنطقة في الأساس قطرة في المحيط.
قال ليو لان بهدوء “ربما لا، ما لم تحدث معجزة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر جيانغ شو أن هذا الاحتمال ضعيف كثيراً، لكنه لم يستطع سوى ربط الرقم ’61’ بالوضع الحالي. ومع ذلك، لم يستطع معرفة سبب كل هذا بالضبط.
“ماذا سيحدث لتشينغ شين إذا متنا هنا؟” سأل تشو شي مرة أخرى.
“إنه بالفعل زعيم اتحاد تشينا. ربما ينبغي أن نفكر فيما يجب أن نفعله بدلاً من ذلك، أليس كذلك؟” سأل ليو لان.
بيب بيب بيب. انقطع الخط مباشرة بعد انهائه لكلامه. في غضون ذلك، التزم قسم التحرير في جريدة الأمل الصمت التام. بدأت العديد من الموظفات يبكين بشدة لدرجة أنهن لم يعد بإمكانهن التحدث. كان من النادر جدًا بالنسبة لهن تجربة فراق زميل إلى الأبد.
أثناء حديثهما، وصلت مجموعتهم المكونة من أكثر من عشرة أشخاص إلى مدخل محل تجاري متوسط الحجم. ركض تشو شي إلى الداخل بينما صرخ “اسحبوا الباب المعدني إلى أسفل!”
أثناء حديثهما، وصلت مجموعتهم المكونة من أكثر من عشرة أشخاص إلى مدخل محل تجاري متوسط الحجم. ركض تشو شي إلى الداخل بينما صرخ “اسحبوا الباب المعدني إلى أسفل!”
في مواجهة الكروم الزاحفة التي تقترب منهم بقوة، قام عدد قليل من جنود اتحاد تشينغ بسحب الباب من الأعلى دون أي خوف على وجوههم. في اللحظة التي أغلق فيها الباب نصف البوابة، اقتربت الكروم الزاحفة إليهم. الأمر المؤسف أكثر هو أن الباب تعطل أيضًا.
في مدينة ليو يانغ، جلس جميع مراسلي جريدة الأمل بهدوء في المقر منتظرين مكالمة. تم تعيين أحد مراسليهم لمتابعة ليو لان إلى المعقل 61. وبالمصادفة، كان هذا المراسل محظوظًا بما يكفي للنجاة من هجوم الكروم الزاحفة وأبلغ جريدة الأمل عن الوضع عبر هاتف الأقمار الصناعية.
صرخ قائد فصيلة من جنود اتحاد تشينغ “لا يُسمح لأحد بالتراجع! يجب أن نغلق هذا الباب بغض النظر عن أي شيء!”
أعرب رئيس التحرير، جيانغ شو، عن أسفه لمدى وصول الأخبار السيئة دون توقف منذ العام السابق.
في آخر لحظة، تحرك الباب الأسطواني للأسفل أخيرًا واحتجز الجميع داخل المحل التجاري متوسط الحجم!
ولكن الآن بعد أن شاهد الرقم ’61’ مرة أخرى، فقد منحه شعورًا مختلفًا بعض الشيء هذه المرة. هل من الممكن أن الشاب قد لمح إلى أن المعقل 61 سيواجه كارثة مثل هاته التي تحدث الآن؟ لكن كيف لذلك الشاب أن يتنبأ بهذا؟
“أسرع واركض!” حمل تشو شي ليو لان على ظهره وانطلق بخطوات متسارعة. في هذه الأثناء، واصل جنود اتحاد تشينغ حراسته، مستعدين للدفاع ضد أي كروم زاحفة قد تقترب منهم في أي لحظة.
“رئيس التحرير! إنه تشو تاو! أنا حاليًا في وسط المعقل 61”
ت.م: شكرا لكل من يترك تعليقا يشكرني ويشجعني فيه أنا أقرأ جميع تعاليق الفصول❤️.
لكن المراسل اضطر إلى إنهاء المكالمة على عجل حيث فر حفاظًا على حياته. في غضون ذلك، ترك الجميع في جريدة الأمل عاجزين عن الكلام بسبب التطورات. لقد مرت البشرية لتوها بغزو من قبل التجارب، والآن، واجهوا كارثة أخرى.
1- الكاتب السريع أو الماهر أو ستينوغرافر: كاتب يقوم بتدوين أهم التفاصيل وتسجيلها بدقة وسرعة عالية، غالبا ما يستخدم في المحكمة لتسجيل المحاكمات.
2- الفارس والفرس على الظهر (Piggyback jousting): هي لعبة يمارسها الأطفال وفي بعض الأحيان تقام في النشاطات الترفيهية حيث يحمل أحدهم شخص فوق ظهره أو على كتفه ويتبارز مع شخص آخر وأول من يسقط من على ظهر الفرس (الشخص الذي يحمل الفارس) سيكون الخاسر.
قال ليو لان بهدوء “ربما لا، ما لم تحدث معجزة”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل تندم على كونك مراسلًا؟” تنهد جيانغ شو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات